وزارة السياحة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من مستفيدي برنامجي الإعارة والتلمذة المهنية بهدف تطوير قدرات الكفاءات الوطنية



اختتمت وزارة السياحة برنامجي الإعارة والتلمذة المهنية، بتخريج دفعة جديدة من مستفيدي البرامج من الكوادر الوطنية العاملة في القطاع السياحي، وذلك خلال احتفال تخريج المتدربين الذي أقيم بمدينة الرياض، برعاية وكيل الوزارة للبيانات ودعم القرار، الوكيل المكلف لتنمية القدرات البشرية السياحية حسن جنة، وحضور قيادات الوزارة والقطاع العام وعدد من ممثلي كليات السياحة والضيافة على مستوى والمملكة، ونخبة من قيادات قطاع الضيافة الخاص.

ويُعّد برنامجا الإعارة والتلمذة المهنية أحد المشاريع النوعية التي أطلقتها الوزارة ضمن إستراتيجية “أهلها” الهادفة لتطوير رأس المال البشري في قطاع السياحة في المملكة، بهدف تطوير قدرات الكفاءات الوطنية من خلال التدريب الميداني على رأس العمل في القطاع السياحي، بما يسهم في رفع جودة الخدمات وتنافسية الكوادر السعودية.

ويستهدف برنامج التلمذة المهنية رفع قدرات العاملين في القطاع عبر إعداد وتنفيذ برنامج متخصص يشمل 850 متدربًا ومتدربة من العاملين السعوديين وطلبة وخريجي التخصصات السياحية، في مجالات تشمل: الضيافة، المأكولات والمشروبات، المطاعم الفاخرة، وكالات السفر، وإدارة الحشود، وبمدة تدريب تتراوح بين 30 و90 يومًا حسب المسار التدريبي.

فيما يستهدف برنامج الإعارة 110 موظفين وموظفات من العاملين وظائف الصفوف الأمامية بمرافق الضيافة، من خلال إيفادهم لمدة 30 يومًا إلى منشآت دولية تابعة لجهات عملهم بهدف اكتساب أفضل الممارسات العالمية والاطلاع على أحدث تجارب الضيافة.

وأوضحت الوزارة أن عدد الكفاءات الوطنية المستفيدة من برنامجي الإعارة والتلمذة المهنية وصل إلى 960 مستفيدًا من داخل المملكة وخارجها، إذ أوفد عدد (285) متدربًا لـ 22 دولة منها (الأردن، الإمارات، البحرين، الكويت، المغرب، إندونيسيا، إيطاليا، تايلند، تركيا، جنوب أفريقيا، سويسرا، قطر، ماليزيا، مصر، موريشيوس، هونج كونج، إسبانيا، بريطانيا، اليابان، المالديف، البرتغال)، فيما درب (675) على مستوى جميع مناطق المملكة، وحرصت الوزارة على أن تضمن البرامج التدريبية تعزيز جاهزية الكوادر الوطنية، وتدعم تنافسيتها في سوق العمل السياحي، وذلك لمواكبة القفزات التي يحققها القطاع السياحي في المملكة.

وجاء حفل التخرّج فعالية تُختتم بها الوزارة أعمال البرنامجين، وتخصيص ذلك للاحتفاء بالمستفيدين وتكريم منظومة الشركاء الداعمين، ضمن هوية تنظيمية تعكس مكانة وزارة السياحة ودورها المحوري في تنمية القدرات البشرية في القطاع السياحي.

ويأتي برنامجا الإعارة والتلمذة المهنية امتدادًا لجهود وزارة السياحة الهادفة لبناء في بناء جيل سعودي مؤهل يمتلك الخبرات العالمية، وبما يعزز تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 المتعلقة بقطاع السياحة الواعد.