وفاة الأديب الدكتور سعيد السريحي بعد مسيرة حافلة بالعطاء



نعت الأوساط الثقافية والأدبية في المملكة العربية السعودية، اليوم، الرمز الفكري البارز الدكتور سعيد السريحي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد صراع مع المرض.

وكان الفقيد قد عانى من تداعيات عارض صحي طويل انتهى بتعرضه لنزيف في الدماغ استدعى دخوله العناية المركزة منذ شهر أكتوبر الماضي، لتفقد الحركة الثقافية برحيله وجهاً مضيئاً أحدث حراكاً وتفاعلاً وتنويرياً ملموساً في المشهد المحلي والعربي.

ويعد السريحي، المولود في حي الرويس عام 1373هـ، من القامات التي تركت بصمة لا تنسى في الحقلين الصحفي والفكري، حيث تلقى تعليمه في مدارس جدة قبل أن يتم دراساته العليا في تخصص اللغة العربية بجامعة أم القرى في مكة المكرمة.

وقد كرس الراحل عشرين عاماً من حياته في خدمة قطاع التعليم، توازياً مع دوره الريادي في صياغة الوعي الثقافي وطرح القضايا الفكرية بأسلوب رصين، مما جعل مسيرته إرثاً باقياً لن يغيبه الغياب.