مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع “سلة إطعام” في باكستان لعام 2026
دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس مشروع “سلة إطعام” ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي في جمهورية باكستان الإسلامية لعام 2026, بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان نواف بن سعيد المالكي، ومعالي وزير الشؤون الدينية والوئام بين الأديان في باكستان سردار محمد يوسف، ومسؤولين من الهيئة الوطنية الباكستانية لإدارة الكوارث الطبيعية، وذلك بمقر سفارة المملكة في العاصمة إسلام آباد.
وأوضح السفير المالكي أن هذا المشروع يأتي بتوجيهات القيادة الحكيمة استمرارًا للدعم الذي تقدمه المملكة للأشقاء في باكستان, مشيرًا إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة يعمل في باكستان على مدى السنة في عدة برامج، مبينًا أن المملكة -ولله الحمد- دائمًا وأبدًا تقف إلى جانب أشقائها في جميع أنحاء العالم وخاصة في باكستان.
فيما أوضح مدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة في باكستان عبدالله بن مناحي البقمي أن المشروع سيُنَفَّذ خلال شهر رمضان، مبينًا أنه جزء من مشروع دعم الأمن الغذائي الذي ينفذه المركز في باكستان، وهو عبارة (27,500) سلة غذائية، تحتوي على جميع المواد الغذائية الأساسية التي تكفي لكل أسرة لمدة شهر كامل، وسيستفيد من هذا المشروع حوالي (192,500) فرد، وستُوَزَّع فيما يقارب (30) منطقة في جميع الأقاليم الباكستانية.
من جانبه أعرب معالي وزير الشؤون الدينية والوئام بين الأديان في باكستان سردار محمد يوسف عن شكره وامتنانه نيابةً عن حكومة وشعب باكستان لقيادة وحكومة المملكة على ما تقدمه من دعم إنساني متواصل للمتضررين في باكستان.
وعبر عن تقديره للدور الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة وفريقه في باكستان، مثمّنًا جهودهم المتواصلة في تقديم الدعم الإنساني للفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن تنفيذ مشروع “سلة إطعام” في باكستان خلال شهر رمضان، يعكس حسًّا عاليًا بالمسؤولية الإنسانية، لا سيما في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تواجهها مئات الأسر المحتاجة.
ويأتي ذلك في إطار المساعدات الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعوب والدول المحتاجة في جميع أنحاء العالم.



