الكويت: اعتراض 212 صاروخاً باليستياً و 394 مسيّرة و 3 شهداء و 67 مصابًا



كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، سعود العطوان، أن إجمالي ما تم رصده والتعامل معه منذ بدء الاعتداءات التي استهدفت أجواء دولة الكويت بلغ 212 صاروخاً باليستياً و394 طائرة مسيّرة، تمكنت القوات المسلحة من التصدي لها واعتراضها ضمن منطقة العمليات الجارية.

وأوضح العطوان خلال الإيجاز الإعلامي الأول لـ مركز التواصل الحكومي الكويتي أن دولة الكويت تعرضت منذ اندلاع الأحداث الأخيرة لسلسلة اعتداءات استهدفت أراضيها في انتهاك واضح لسيادة الدولة والمواثيق الدولية، مشيراً إلى أن الهجمات شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة هجومية طالت مرافق مدنية وبنى تحتية ومنشآت حيوية ومناطق سكنية.

وبيّن أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة وطفلة، إضافة إلى عدد من الإصابات بين المدنيين والعسكريين وخسائر مادية في بعض المنشآت.

وأشار إلى أن وحدات وتشكيلات الجيش الكويتي باشرت منذ ظهر السبت 28 فبراير 2026 تنفيذ مهامها الدفاعية لحماية أجواء وأراضي البلاد، حيث قامت منظومات الدفاع الجوي برصد ومتابعة الأهداف المعادية والتعامل معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، مؤكداً أن أصوات الانفجارات التي تُسمع في بعض المناطق ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة للصواريخ والمسيّرات المعادية.

وأضاف أن العمليات العسكرية خلال الأيام الأولى شهدت موجات متتالية من الهجمات الجوية، حيث تم رصد عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في مناطق شمال وجنوب ووسط البلاد، وتمكنت منظومات الدفاع الجوي من التعامل مع معظمها وإحباطها.

وأوضح العطوان أن 67 إصابة سُجلت بين منتسبي الجيش الكويتي منذ بدء العمليات، تلقى المصابون الرعاية الطبية اللازمة وجميعهم في حالة مستقرة، فيما تخضع حالتان للمتابعة الطبية.

وأكد أن القوات المسلحة الكويتية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد وتعمل على مدار الساعة لمتابعة التطورات الميدانية بالتنسيق الكامل مع الجهات العسكرية والأمنية ومؤسسات الدولة المختلفة، ضمن منظومة وطنية متكاملة تهدف إلى حماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.

وفي ختام تصريحه، دعا العطوان الله أن يحفظ دولة الكويت وشعبها في ظل قيادة مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصباح خالد الحمد الصباح ولي العهد.