مجتبى خامنئي يتوعد بالتصعيد ويؤكد استمرار إغلاق مضيق هرمز إذا تواصلت الضربات



لوّح مجتبى خامنئي، في أول رسالة له بعد تعيينه مرشداً لإيران خلفاً لوالده الذي قُتل في غارة أميركية أواخر فبراير الماضي، بمواصلة التصعيد العسكري، مؤكداً أن بلاده ستستمر في استهداف القواعد الأميركية في المنطقة، مع إبقاء مضيق هرمز مغلقاً إذا استمرت الضربات الأميركية والإسرائيلية.

وقال خامنئي إن طهران ستواصل الرد على ما وصفه بـ«جرائم العدو»، مضيفاً أن العمليات تستهدف القواعد العسكرية الأميركية في دول الجوار. وفي الوقت نفسه شدد على أن إيران تسعى إلى الحفاظ على علاقات «صداقة وبناءة» مع دول المنطقة، مؤكداً أن الاستهداف لا يطال تلك الدول بل الوجود العسكري الأميركي فيها.

وأكد المرشد الإيراني الجديد أن بلاده لن تتخلى عن «الثأر لدماء الشهداء»، مشيراً خصوصاً إلى ضحايا ميناب، وقال إن «الثأر لم يكتمل بعد».

وتحدث خامنئي عن خسائر شخصية تكبدها خلال الأحداث الأخيرة، قائلاً إنه فقد والده، إضافة إلى زوجته وشقيقته وطفلها وزوجها، واصفاً ذلك بأنه «مصاب كبير».

وأشار إلى أن إيران ستطالب بتعويضات عمّا وصفه بـ«العدوان»، ملوحاً بأنه في حال رفض ذلك فسيجري الحصول على التعويض «من ممتلكات المعتدين». كما أكد أن ما سماها «دول جبهة المقاومة» تمثل جزءاً أساسياً من مشروع بلاده.

ولوّح بإمكانية فتح جبهات جديدة إذا استمرت الحرب، مشيراً إلى أن طهران أجرت دراسات بشأن مناطق يعتقد أن خصومها «يفتقرون فيها إلى الخبرة».

وكشف خامنئي أنه علم بقرار تعيينه مرشداً أعلى من خلال التلفزيون، مؤكداً في الوقت نفسه أن إيران ستواصل ما وصفه بـ«الدفاع الفعال»، وأنها ستستفيد من موقع مضيق هرمز ومن «جبهات أخرى لا يمتلك فيها العدو الإمكانيات الكافية».

وأضاف أن إيران تتشارك حدوداً مع 15 دولة، وأنها لطالما سعت إلى إقامة علاقات بناءة معها، داعياً في الوقت نفسه دول المنطقة إلى إغلاق القواعد الأميركية الموجودة على أراضيها.