“سدايا” تستعرض في دراسة حديثة التحديات والفرص المرتبطة بمشتريات الذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي



أصدرت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” دراسة متخصصة بعنوان “مشتريات الذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي”؛ استعرضت خلالها أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، والحلول المقترحة للتحديات التي تواجه الجهات الحكومية عند تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في دعم نجاح مشاريع تبنّي هذه التقنيات في القطاع الحكومي وتعزيز كفاءة الخدمات العامة.

وتناولت الدراسة التي تأتي تزامنًا مع إعلان عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي في المملكة بعد صدور موافقة مجلس الوزراء على ذلك في جلسته المنعقدة يوم الثلاثاء 21 رمضان الجاري, مجموعة من المحاور الرئيسة المرتبطة بمشتريات الذكاء الاصطناعي، من أبرزها استعراض أفضل الممارسات العالمية في مشتريات الذكاء الاصطناعي، وتحليل التحديات والمخاطر المرتبطة بعمليات الشراء في هذا المجال، إضافة إلى توضيح الفروق الجوهرية بين مشتريات الذكاء الاصطناعي والمشتريات التقنية التقليدية، والفرق بين مشتريات القطاع الحكومي والقطاع الخاص، إلى جانب عرض تجارب وتحديات واقعية في المشتريات الحكومية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وسلطت الدراسة الضوء على المبادرات الوطنية في المملكة العربية السعودية التي تسهم في بناء منظومة متكاملة لمشتريات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مبادرات حوكمة البيانات، ومكاتب الذكاء الاصطناعي في الجهات الحكومية، والمؤشرات الوطنية المرتبطة بجودة البيانات ونضجها، وذلك في إطار دعم التحول الرقمي وتمكين الجهات الحكومية من تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي بكفاءة وفاعلية.

وأكدت الدراسة أهمية تعزيز التكامل بين الحوكمة وجودة البيانات والامتثال التنظيمي والابتكار التقني لضمان الاستفادة المثلى من تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي، بما يدعم تحقيق مستهدفات التحول الرقمي ويرفع كفاءة الإنفاق الحكومي وجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.