منعطف خطير



بقلم الأستاذة : شهيناز سمان

تحشدت الأوراق وتجمهرت الأقلام حولي تريدني أن اكتب فالتقط القلم يدي وتحركت الأوراق لتكتب عن منعطفات الحياة الخطرة التي ندرك تماماً خطورتها ومع ذلك يظل هناك إصرار على ركوب موجها إيماناً بمبدأ أو تجارياً مع الأحداث أو لعل ذلك مما خزنته الذاكره من قراءاتنا ثم أصبح يعاودها الفينة بعد الفينة ومنها تلك المقولة التي تسطرت في العقل ( الحظ الطيب يحالف الشجاع ) رغم أن أغلب ما نقرأ يتبخر مع المزيد من القراءه إلا أن هناك ما يزال عالقاً بالذهن ومتقداً في المشاعر ! ومازالت أتساءل عن سر أن تظل بعض الكلمات عالقة في أذهاننا وتظل تراودنا عن نفسها؟! وكذالك بعض الشخصيات تظل تدندن في أرواحنا ونحن لا نعلم لماذا هم تحديداً !! مجموعة من التساؤلات على الرغم أن بعض الدراسات أجابت عليها إلا أننا نظل في حاله نكران لا واعيه من عدم تقبلها والاعتداد بها وإن كنّا ندندن بها إلا أننا مازلنا في قراره أنفسنا غير مستجيبين لها أو نطلب تفسير مختلفاً ومهما أجتهدت محاولات التخمين ستظل بعض الأمور مجهولة رغم أنها معلومة وهذا على سبيل المثال لا الحصر !! وسبحان الله الذي ترك بعض الأمور مبهمة لحكمه لا يعلمها إلا هو .