“الراية” في لقاء حصري ومثير مع فارسة سعودية بارعة ملهمة ومثيرة في عالم الرياضة



منيرة الجهني :

فارسة سعودية بارعة، ملهمة ومثيرة في عالم الرياضة، أصبحت أول مدربة سعودية معتمدة للرماية على ظهر الخيل، والتقاط الأوتاد، والمدورة بالسيف. مهاراتها الاستثنائية لا تعد ولا تحصى، حيث تجسد روح الفخر والاعتزاز والانتماء إلى الثقافة العربية. تمكنت من إحياء الأرث وإعادة إبرازه ونشره بين أبناء وبنات الوطن، وذلك من خلال كفاح وإصرار لا مثيل لهما. هي نموذج للقوة والاعتزاز للفتاة السعودية، التي تثبت أنها تستطيع تحقيق أحلامها وتجاوز التحديات، وذلك من خلال تمسكها بأصول هذه الرياضة النبيلة. دعونا نتعرف على هذه الشخصية الملهمة:

– من هي نورة الجبر؟

هي امرأة سعودية فخورة تحب أرضها وثقافتها وهويتها وترغب في استعادة وترسيخ أهمية الخيل العربية والمهارات المرتبطة بها.

– متى بدأت رحلتك مع الخيل العربية الأصيلة وممارسة هذه المهارات؟

رحلتي مع الخيل تعود لسنوات طويلة، ومنذ أن كنت طفلة صغيرة. ولكن عودتي بعد انقطاع دام خمس سنوات كانت عودة قوية ومختلفة وعلى خيل عربية أصيلة ومهارات عربية أصيلة، خصوصاً في عام 2020.

– كان لك ظهور بالسوشيال ميديا بزي الفارسة وكان لك إطلالات جذابة، هل يوجد ارتباط بين الخيل العربي والزي التراثي، وهل تفكرين مستقبلاً في دخول عالم الأزياء متخصصة بهذا الزي؟

الإطلالات بزي الفارسة العربية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتي اليومية وحتى في أوقات التدريب الخاصة بي ، التزامي بالأزياء العربية هو الرابط الذي يربطني بالماضي وعظمته ويجعلني أستشعر حقيقة حياة أجدادنا العرب وكأنني عدت إليهم في ذلك الوقت ، العرب قديمًا كانوا يزينون خيلهم لإضفاء المزيد من الجمال والرهبة عليها، وكذلك زيهم كفرسان وفارسات كان يجب أن يكون متناسقًا مع هذا الكائن المبارك ، نعم، أفكر في دخول مجال الأزياء المتخصصة بأزياء الفرسان العرب القديمة والخيل العربية الأصيلة.

– ماذا أضافت لك قراءة المخطوطات العربية؟

أضافت الكثير.. وأولها ارتباطي باللغة العربية بشكل كبير، التي غنت لساني وفكري وشخصيتي. وكذلك تعلمي لتفاصيل تاريخ الخيل العربية و الرماية العربية وسائر الأسلحة وأساليبها وأنواعها.

-هل يشعر الخيل بك عندما تتركي اللجام وترمي بسهامك؟

بالتأكيد، الرماية على ظهر الخيل هي رياضة هدوء وتركيز وانسجام وثقة بين الفارسة أو الفارس والخيل.

-ما هو التحدي الذي تواجهينه في هذه الرياضة؟

الاستمرارية رغم الأجواء الصعبة التي قد تمر علينا خصوصا أنها رياضة خارجية وتقام في ميادين مفتوحة.

-هل يوجد إقبال على هذه الرياضة من النساء؟

الإقبال جدا كبير من فئة السيدات.. ما بين رغبتهم في المشاركة في البطولات أو فقط الاكتفاء بالتعلم كهواية ترفيهية.

-تحقيقاً لرؤية 2030 من القيادة الرشيدة بالاهتمام بالخيل وتنميتها، ما هي الرؤية المستقبلية لك في تطوير هذه الرياضة؟

والحمد لله نحن الآن في عصر دعم المرأة ودعم الرياضات بشتى أنواعها، ودعم رياضة الخيل على رأسها نظرا لارتباطها بتاريخنا وثقافتنا، نأمل بإذن الله العمل على تسليط الضوء بشكل أكبر على رياضاتنا العربية والمرتبطة بالخيل العربية حتى تصل بإذن الله في أعلى القائمة وضمها للرياضات الأولمبية.

– هل لديك رسالة تودين توجيهها عبر صحيفة الراية الإلكترونية لجمهورك في المملكة و العالم؟

الشكر لله ثم لقيادتنا الرشيدة على تقديم كل هذه الفرص الرائعة لأبناء وبنات الوطن ودعمهم في جميع المجالات المهنية والرياضية والعلمية، وأود أن أختم كلامي بقول “استعجلوا في خوض التجارب الجديدة.. فقد تكون مفتاح البداية لرحلة لم تخططوا لها” وشكراً لكم صحيفة “الراية” على هذا اللقاء الرائع وان شاء الله نلتقي قريباً بكم مع إنجازاتنا القادمة.