الهيئة الملكية بمحافظة العلا تشارك في المؤتمر الدولي الإفتراضي للضيافة
مراعاة للظروف العالمية الحرجة الراهنة ، التي يشهد من خلالها العالم بأكمله تفشي فيروس كورونا الجديد ، وانسجاماً مع فرض العزلة والانقطاع عن الاتصال البشري المباشر ، ودعماً لفكرة التخاطب عن بعد لتكريس التوصيات الصحية بالبقاء في المنازل للوقاية من فيروس كورونا،
شهد المؤتمر الدولي الافتراضي للضيافة (HospitalityTomorrow) على الشبكة العنكبوتية، مشاركة للرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمحافظة العلا عبر برنامج سكايب.
فقد تمحور الحديث عن مستقبل الضيافة والدروس المستفادة من( التنمية المستدامة المفترضة في العلا ) كما تداول المتحدثون التحديات الدولية التي يواجهها قطاع الضيافة والسياحة بمشاركة نخبة من المسؤولين الدوليين للمنظمات الدولية والمنظومات الحكومية ورجال الأعمال والاستثمار ورواد قطاع السياحة والضيافة.
ومن أبرز المشاركين في استضافة المؤتمر (أنيتا منديرانا) المستشار الخاص للأمين العام لمنظمة التجارة العالمية.
كما تم تمكين الحضور من زيارة الجناح الافتراضي للهيئة الملكية لمحافظة العلا بدعوة من شريك المهندس المدني في الحوار (بونيت تشاتوال) الرئيس التنفيذي لشركة الفنادق الهندية ، وذلك للتعرف على خطط التنمية والمباديء الاستراتيجية ال12 ، التي أطلقتها الهيئة الملكية لمحافظة العلا قبل شهر في هيئة عروض(ايموشن جرافك)عبر تغريدات في حسابها بتويتر،فيما يتشوق أهالي العلا لرؤية هذه (المشاريع) على أرض الواقع في أسرع وأقصر وقت ممكن.
حيث مضى على إنشاء الهيئة الملكية لمحافظة العلا أكثر من عامين بالأمر الملكي السامي الكريم،ولم تشهد محافظة العلا إلى ساعته أية بداية لمشروع تنموي يتم تنفيذه على أرض الواقع، ربما يُرْجِعُ بعض ذي الرأي من سكان المحافظة من خلال رصد انطباعاتهم إلى أن الهيئة الملكية لمحافظة العلا ربما إلى انشغال الهيئة وتركيز جهودها ومواردها المالية على المهرجانات والاحتفالات الكرنفالية لموسمين متواليين،كل ذلك أخذ الحيز الأكبر من اهتمامات الهيئة الملكية على حساب تنفيذ المشاريع التنموية على أرض الواقع والأمر الذي تسبب في إطالة مدة إيقاف حركة البناء، وبالتالي استمرار فترة التعطيل للنشاط التجاري في شقه العقاري وحركة البناء بمافي ذلك حتى مجرد استحداث الانشاءات.
باستثناء المنطقة الصفراء جنوب العلا ، المعلن عن السماح بالبناء عليها قبل الشهر والنصف ، والرأي الآخر لبعض المواطنين يميل إلى إيجاد العذر للهيئة الملكية في تأخير البدء بالمشاريع التنموية لكبر حجمها وضخامته، وقد تحتاج وقتاً طويلاً للإعداد والتخطيط قبل قبل البدء بالإنشاء.
غير أن المؤتمر الدولي الافتراضي للضيافة على الفضاء الالكتروني (Hospitality Tomorrw) الذي شهد استعراضاً للمهندس عمرو المدني (تجربة العلا وأهمية التنمية المستدامة ، والتراث في مواجهة التحديات العالمية) فقد حفل أيضاً ببعض مشاركات وتوقيعات العديد من المشاركين،من بينهم وزير السياحة والحياة البرية الكيني (نجيب بالالا) الذي قال : أهم مايمكننا فعله الآن هو التعاون والتآلف مع بعضنا البعض لنتمكن من اجتياز هذه المرحلة.أما روجر بوتل رئيس شركة (CapEconomics) فقد جاء في مداخلته : قد نشهد تحسناً في قطاع الضيافة والسياحة وزيادة في الإقبال على السفر والفنادق عند رفع قيود السفر.
بينما ذهب الدكتور بول ستولتز ، الرئيس التنفيذي لشركة (بيك ليرنينغ) إلى أن أهم مايمكننا فعله الآن هو إظهار شجاعتنا وقدرتنا في التغلب على الظروف الصعبة.
ومن أبرز ماجاء في مداخلة أوليفييه جاغير الرئيس التنفيذي لشركة (Forwardkeys) مقولته : من المهم أن ندرك بأن كثيراً من الناس يستهويهم الإبحار عبر الانترنت للتخطيط والبحث عن وجهات مستقبلية للسفر إليها.
ومن جهتها (هيلين مارانو) الخبيرة في قطاع الضيافة والسياحة ، كان أيضاً لها مشاركة ثرية ، ومما جاء في مداخلتها قولها : أهم ماتعلمناه اليوم، حماية الموظفين ، فهم الذين يحملون العبء الأكبر في هذه الأوقات العصيبة ، ونحتاج لرعاية بعضنا البعض.
الجدير بالذكر بأن العالم عبر العنكبوتية اليوم مع جائحة كورونا التي أضرت بمعظم سكان الكرة الأرضية أصبح هو الواقع الافتراضي الذي تدارمن خلاله المنظمات الدولية والحكومات بمنظوماتها الإدارية والقطاعات الخاصة من خلال برامجه وتطبيقاته ووسائل تواصله الالكترونية في كل شؤونها وأهمها الاتصال والتواصل لإنجاز مهامها اتقاء العدوى من فيروس كورونا ضاربة بذلك المثل لمواطنيها ومن يقيم على أراضيها بضرورة اتخاذ مثل هذه الإجراءات الوقاية مع إمكانية مواصلة أعمالهم دون تعطيل لمصالحهم.

