القصيم تحتضن أول مركز وطني لحفظ وإكثار النباتات المحلية لمكافحة التصحر وتعزيز الغطاء النباتي



يتواصل العمل في مشروع مركز الأمير فيصل بن مشعل لحفظ وإكثار النباتات المحلية بمنطقة القصيم، الواقع شرق مدينة بريدة، ويُعد الأول من نوعه على مستوى المملكة، لدوره في تعزيز الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.

وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية وعي البيئية والمشرف العام على المركز الدكتور عبد الرحمن الصقير

 أن المشروع يحظى بدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، مشيرًا إلى أن اجتماع لجنة البيئة الأخير برئاسة سموه استعرض ما تحقق من منجزات في الخدمات الأساسية والبنية التحتية، تمهيدًا لانطلاق المركز وممارسة دوره في حماية التنوع النباتي المحلي ودعم برامج التأهيل البيئي.

وأوضح الصقير أن المركز يهدف إلى الإسهام في مبادرة “السعودية الخضراء”، وحفظ وإكثار النباتات المحلية، وتعزيز الغطاء النباتي ورفع الوعي المجتمعي بأهميته.

وأضاف أن للمركز مكونات متعددة تبرز أهمية النباتات البرية في المملكة، مع إشراك المجتمع المحلي والباحثين وطلاب المدارس في أنشطة المركز، معتبرًا المشروع نموذجًا للتكامل بين القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي، ومثمنًا دعم البنك الأول وتعاون المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.

وبيّن مدير المشروع الدكتور محمد القرعاوي أن المركز يقع على مساحة مليون وأربعة عشر ألف متر مربع، ويضم مبنى إداريًا ومكاتب وقاعات تدريب وبنكًا للبذور ومعشبة نباتية ووحدة إكثار نسيجي، بالإضافة إلى حديقة نباتية ومشتل وبيت محمي بتقنيات حديثة، مع زراعة 10 آلاف شجرة محلية وتنفيذ شبكة ري حديثة بإشراف جمعية وعي البيئية بالقصيم.