جلسة خبراء تناقش دور الإعلام السعودي في عصر الذكاء الاصطناعي ضمن مؤتمر دولي
انطلقت اليوم (الثلاثاء) أولى جلسات المؤتمر الدولي العاشر «إعلام الذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات»، عند الساعة 11 صباحًا، برئاسة رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعلام والاتصال الدكتور علي ضميان العنزي، تحت عنوان «دور المؤسسات الإعلامية السعودية في عصر الذكاء الاصطناعي».
وأكد الدكتور حمزة بيت المال أهمية مواكبة المؤسسات الإعلامية للتطورات التقنية، مشددًا على ضرورة التكامل بين الخبرات البشرية والتقنيات الذكية، وأن التقنية لا يمكن أن تلغي دور الإنسان، بل تعززه.
من جانبه، استعرض رئيس تحرير صحيفة «الجزيرة» خالد المالك مراحل تطور المؤسسات الإعلامية السعودية، مشيدًا بدعم القيادة، وداعيًا الإعلاميين إلى تطوير مهاراتهم وامتلاك أدوات العصر، في ظل التحول نحو الصحفي الشامل متعدد المهارات.
بدوره، تناول المتحدث الرسمي لـ«سدايا» المهندس ماجد الشهري أبرز الفرص والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على الإعلام الإخباري، مؤكدًا أهمية الموثوقية، ومستعرضًا جهود «سدايا» في هذا المجال.
وأشار رئيس تحرير «الرياض» المكلف هاني وفا إلى النقلة النوعية التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، وما وفره من وقت وجهد على المؤسسات والصحفيين.
واختتمت الجلسة بمداخلة مستشارة نائب رئيس جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي ومديرة مركز الذكاء الاصطناعي الدكتورة لولوة الضبيعي، التي دعت إلى تعزيز التعاون مع المركز، مستعرضة أبرز تحديات ومخاطر الذكاء الاصطناعي، إلى جانب فوائده، وقدمت أمثلة لأدوات تسهم في كشف الأخبار والصور والفيديوهات المضللة، مؤكدة أهمية توظيف التقنية بوعي دون الاعتماد الكامل عليها.

