الأمين العام للأمم المتحدة يدعو الي حماية الأطفال في النزاعات المسلحة



أصدر مجلس الأمن الدولي، يوم امس الأربعاء، بيانا رئاسيا جدَّد فيه دعوته كل الدول الأعضاء وكيانات الأمم المتحدة إلى أن تعمل، منذ المراحل المبكرة لجميع عمليات السلام، على “دمج كافة أحكام حماية الطفل في جميع مفاوضات السلام واتفاقات وقف إطلاق النار،” بما في ذلك التركيز على “حقوق ورفاه الأطفال ومصلحتهم الفضلى.”

وكان المجلس قد استضاف اليوم جلسة رفيعة المستوى خاطبها الأمين العام وعدد من المسؤولين الأمميين المشتغلين على “دمج حماية الطفل في عمليات حلّ النزاع والحفاظ على السلام،” بالإضافة إلى كلمات من ممثلين رفيعي المستوى من الدول الأعضاء.

وقد ركزت إحاطة الأمين العام على وثيقة الإرشادات العملية للوسطاء بشأن حماية الأطفال في حالات النزاع المسلح بحسبانها “الخطوة التالية في استراتيجية الأمم المتحدة” لوضع الأطفال في صميم جهود الحماية وبناء السلام والوقاية.

وقال الأمين العام في تقديم الإرشادات إنها “تستند إلى مبادئ تحظر التمييز وتضع مصالح الأطفال في المرتبة الأولى” مؤكدا أن دمج “تدابير محددة” لحماية الأطفال في عمليات السلام من شأنه تحقيق نتائج ملموسة لهذه الفئة الضعيفة، وللسلم عموما.

كما حث غوتيريش الجميع على اتخاذ إجراءات ملموسة لإعطاء الأولوية لحماية الأطفال المتأثرين بالصراعات، مؤكدا على استعداد ممثله الخاص “لدعم جميع الدول الأعضاء في هذا الجهد، وخاصة مالي وسوريا واليمن.”