الاتحاد الأوروبي: الوضع بإدلب وراء موجة الهجرة الجديدة من تركيا



أعلن الاتحاد الأوروبي، عن وجود تعاون وثيق مع اليونان حول موجة الهجرة الجديدة القادمة من تركيا، مرجعا سببها إلى الوضع في محافظة إدلب السورية.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو، في مؤتمر صحفي بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وقال ستانو إن “الوضع في إدلب لا يمكن تحمله من قبل المدنيين”.

وأضاف أن “هجمات النظام السوري وداعميه بإدلب لا تُميز بين المدنيين وغيرهم”.

وأردف ستانو: “ما نراه حاليا في الحدود الأوروبية التركية (موجة الهجرة من تركيا إلى أوروبا عبر اليونان) سببه الوضع في إدلب”.

من جانبه، ذكر المتحدث الآخر باسم المفوضية، خلال نفس المؤتمر، أدلبرت جانز، أن الاتحاد يقدم دعما كاملا إلى اليونان.

وتابع جانز: “الصعوبات التي تواجهها اليونان، هي نفسها التي يواجهها الاتحاد الأوروبي”.

وجوابا على سؤال لمراسل الأناضول، حول استخدام الأمن اليوناني للعنف ضد المهاجرين وقتل أحدهم، أفاد قائلا “مقتل مهاجر غير نظامي من قبل الشرطة اليونانية لا يمكن تأكيده حاليا”.

وأشار إلى أن مجموعة من الزعماء الأوروبيين سيزورون الحدود البرية اليونانية مع تركيا، الثلاثاء، وأن المفوضية تعمل على تدابير جديدة لوقف موجة الهجرة.

وفي وقت سابق الإثنين، أعلن وزير الداخلية التركي سيلمان صويلو أن عدد المهاجرين المغادرين عبر ولاية أدرنة بلغ 117 ألفا و677 مهاجرا.

بدوره، قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، إن أنقرة تواصل منح الحماية المؤقتة للسوريين الراغبين بالبقاء، لكنها لن تمنع من يرغب بمغادرة البلاد.