وداد العنزي تقترح خطة لحماية المباني التراثية من مخلفات الطيور وتسعى لتبنيها من هيئة التراث
قدمت وداد العنزي، عضو إداري بإحدى الجامعات السعودية، عبر صحيفة “الراية” مقترحًا عمليًا يهدف إلى حماية المباني التراثية والقديمة من آثار تراكم مخلفات الطيور، مع الحفاظ على سلامة الواجهات والقيمة التاريخية دون الإضرار بالطيور أو البيئة المحيطة.
وأوضحت العنزي أن المقترح يرتكز على الوقاية المبكرة لتفادي التلف والتشويه، مؤكدة أن الحفاظ على المباني التراثية يبدأ بالوقاية قبل الترميم لضمان استمرارها كمعالم حضرية وثقافية وسياحية.
وأضافت أن نشر المقترح يهدف إلى إيصال الفكرة مباشرة إلى هيئة التراث السعودي لتبنيها وتحويلها إلى إطار عملي ووطني بالتعاون مع البلديات والجهات المعنية.
وأكدت أن العناية بتفاصيل بسيطة مثل آثار الطيور ليست مجرد صيانة، بل خطوة مهمة لحماية هوية المدن وتراثها العمراني، مع الحفاظ على حياة الطيور، ما يعزز استدامة المباني ويحافظ على قيمتها التاريخية للأجيال القادمة.
وتعد العنزي حاصلة على بكالوريوس الاقتصاد المنزلي من جامعة تبوك، وماجستير الإدارة التنفيذية من جامعة الجوف، واستغلت خبرتها في إدارة الموارد والاستدامة لتقديم رؤية عملية تجمع بين الحفاظ على المباني التراثية وحماية البيئة العمرانية.




ساره العنزي
المشروع ممتاز وسوف يقدم خدمه رائعه للبلد لحمايه تراثنا اطول فتره ممكنه
موضوع مهم
من اهم بل من ركائز التطور الحضاري المظهر العام للمباني وبشكل خاص المباني التراثية لكونها واجهة سياحية، إن الحكماء يقولون: الوقاية خير من العلاج، والعلماء يقولون: الدفع أيسر من الرفع، توفقت استاذة وداد في طرحها للموضوع وبالذات الوقاية من فضلات الطيور لما تحتويه من حمض اليوريك الذي بمساعدة العوامل الطبيعية ممكن ان يؤثر على المبنى على المدى البعيد ويصعب ازالته
موضوع مهم
من المهم جدًا ومن ركائز التطور الحضاري المظهر العام للمباني التراثية والمباني غير التراثية من خلال الوقاية من التشوه البصري والاخذ بالاعتبار التفاصيل الصغيره، توفقت وتميّزت الاستاذه وداد في طرحها للموضوع سألين المولى عز وجل دائم التوفيق والنجاح لها