“التربية بالحب” تلامس وجدان الحضور في تبوك… أمسية أدبية تُترجم القيم إلى أثر
طلال فهد :
احتضنت جمعية تمجيد الثقافية الأهلية بمنطقة تبوك مساء اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، فعالية ثقافية مميزة بعنوان “التربية بالحب… من خلال النصوص الأدبية”، في أمسية اتسمت بالعمق الفكري والتفاعل الإنساني، وشهدت حضورًا لافتًا من المهتمين بالشأن التربوي والثقافي.
وجاءت الفعالية بتنظيم من جمعية تمجيد الثقافية الأهلية (الشريك الأدبي)، برعاية إعلامية من صحيفة الراية الإلكترونية، وبالتعاون مع نادي تطلع الثقافي، حيث أدارت الحوار الأستاذة هديل الروقي بأسلوب مهني متوازن جمع بين الطرح العميق وسلاسة التقديم، فيما قدمت الأستاذة نايفة محمد الموسى طرحًا ثريًا تناول مفهوم التربية القائمة على الحب، مستندة إلى نماذج أدبية ونصوص مختارة جسّدت أثر الكلمة في بناء السلوك وتعزيز القيم.
وتناولت المحاور المطروحة أهمية استخدام الأدب كأداة تربوية فاعلة، قادرة على الوصول إلى أعماق النفس الإنسانية، وغرس مفاهيم الرحمة والتفاهم والاحتواء، بعيدًا عن الأساليب التقليدية الجافة، مما أضفى على الطرح طابعًا واقعيًا قريبًا من تجارب الحضور.
وشهدت الأمسية تفاعلًا مميزًا من الحضور من خلال المداخلات والنقاشات التي أثرت الحوار، وفتحت آفاقًا جديدة لفهم أبعاد التربية الحديثة، القائمة على بناء الإنسان من الداخل قبل توجيهه من الخارج.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من البرامج الثقافية التي تهدف إلى تنمية الوعي المجتمعي، وتعزيز دور الأدب في معالجة القضايا التربوية بأسلوب إبداعي مؤثر.
وفي ختام الفعالية، تم تكريم الجهات الراعية تقديرًا لدورها في دعم وإنجاح هذه الأمسية، وسط إشادة الحضور بالتنظيم والمحتوى المقدم.


